محمد علي العبيد
المقدمة
شهد العالم محطات رئيسية في مسار حماية البيئة على الصعيد الدولي، بدأت بمؤتمر الأمم المتحدة الأول للبيئة البشرية في ستوكهولم عام 1972، الذي أكد على أن للإنسان حقًا في بيئة نظيفة وصحية، وأسفر عن تأسيس برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP).ثم جاء مؤتمر قمة الأرض في ريو دي جانيرو عام 1992، الذي أطلق “أجندة 21″، ونتج عنه اتفاقيات رئيسية مثل اتفاقية التنوع البيولوجي، واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، إضافة إلى اتفاقية مكافحة التصحر.
كما ساهم بروتوكول كيوتو (1997) واتفاق باريس للمناخ (2015) في تعزيز الالتزامات الدولية لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة، وتشجيع التنمية المستدامة، وتحقيق العدالة المناخية بين الدول المتقدمة والنامية. بالإضافة إلى ذلك، تلعب المنظمات الدولية مثل البرنامج البيئي للأمم المتحدة، البنك الدولي، والاتحاد الأوروبي، دورًا مهمًا في تمويل البرامج البيئية، وتقديم الدعم الفني للدول النامية.
