“الدبلوماسية الرقمية بين المفهوم القانوني والتطبيق العملي”

حمزه سعد صيهود الدراجي

تطورت الدبلوماسية في العصر الحديث، نتيجة سلسلة من الأسباب، يأتي في مقدمتها، تشابك العلاقات الدولية وازدياد الوعي العالمي تجاه ضرورة إقامة علاقات ودية بين الدول، لكن وبالإضافة إلى تطور الدبلوماسية كمفهوم سياسي ينظم العلاقات بين أشخاص القانون الدولي، فقد تطورت وسائل وآليات ممارسة العمل الدبلوماسي، حتى بدأت بالاعتماد على الوسائل الحديثة في الاتصال والتواصل بين الدول، وذلك بفضل الثورة التكنولوجية الذي يشهدها العالم المعاصر، وتطور المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات، حيث سـهل الإنترنت من تقديم الخدمات الدبلوماسية، وساهم في تحجيم العمالة الدبلوماسية كما وتطويرها، بما يتناسب مع التطورات الجديدة، بالإضافة إلى تأثيره على طرق جمع المعلومات، وطرق نشرها، وحجـم المعلومات المتاحة للجماهير، وفي ظل كل هذه التطورات، ظهر شكل جديد من أشكال الدبلوماسية غرف باسم الدبلوماسية الرقمية، وهو يشير إلى استخدام الدول المتزايد لمنصات وسائل الإعلام الاجتماعية بغية تحقيق أهداف سياستها الخارجية وتحسين صورتها وسمعتها.

وقد كان للدبلوماسية الرقمية تأثير مباشر على الإداء الدبلوماسي والسياسة الخارجية للعديد من الدول، فكانت مواقع الانترنت أحياناً ساحات حرب الكترونية_ إن صح التعبير_ او منابر لخطابات سياسية ودبلوماسية ذات تأثير بالغ نظراً للجمهور الكبير القادر على مشاهدتها أو قراءتها.

الدبلوماسية الرقمية، الأداء الدبلوماسي، السياسة الخارجية، مواقع التواصل الاجتماعي، الهجمات السيبرانية.

الدبلوماسية الرقمية بين المفهوم القانوني والتطبيق العمليتنزيل

Comments (0)
Add Comment